جماع و وطى بوده و ضمير در [ به ] به قصد عود مىكند .
قوله : و اشتراكهما او اطلاقهما لغة على غيره : ضمير در [ اشتراكهما ] و [ اطلاقهما ] به جماع و وطى راجع بوده و در [ غيره ] به دخول عائد است .
قوله : على انصرافهما اليه : ضمير در [ انصرافهما ] به وطى و جماع راجع بوده و در [ اليه ] به دخول راجع مىباشد .
قوله : روى ابو بصير فى الصحيح الخ : اين حديث را مرحوم صاحب وسائل در ج 25 ص 541 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن يعقوب از ابو على اشعرى ، از محمّد بن عبد الجبّار و از ابو العبّاس محمّد بن جعفر از ايّوب بن نوح و از محمّد بن اسماعيل ، از فضل بن شاذان و از حميد بن زياد ، از ابن سماعة همگى از صفوان ، از ابن مسكان ، از ابو بصير يعنى مرادى ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلم قال :
سئلته عن الايلاء ما هو ؟
فقال : هو ان يقول الرّجل لامرأته : و اللّه لا اجامعك كذا و كذا و يقول : و اللّه لاغيظنك فيتربّص بها اربعة اشهر ثمّ يؤخذ فيوقف بعد الاربعة اشهر فان فاء و هو ان يصالح اهله فانّ اللّه غفور رحيم و ان لم يف جبر على ان يطلّق و لا يقع طلاق فيما بينهما و لو كان بعد اربعة اشهر ما لم ترفعه الى الامام .
قوله : و لم يقيّده بالقصد : ضمير فاعلى در [ لم يقيّده ] به امام صادق عليه السّلام راجع بوده و ضمير منصوبى در آن به جماع عود مىكند .
قوله : فانّه معتبر مطلقا : ضمير در [ فانّه ] به قصد راجع بوده و منظور از [ مطلقا ] اينست كه چه در دو لفظ جماع و وطى بوده و چه در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 24
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤