غير اين دو .
قوله : بل اجاب به : ضمير فاعلى در [ اجاب ] به امام صادق عليه السّلام و در [ به ] به جماع راجعست .
قوله : فيكون حقيقة الايلاء : ضمير در [ يكون ] به جماع راجعست
قوله : و دخول غيره من الالفاظ الخ : ضمير در [ غيره ] به جماع راجع است .
قوله : من الالفاظ الصّريحة حينئذ : يعنى حين يكون الجماع حقيقة الايلاء .
قوله : فلا ينافيه خروجها عن الماهيّة : ضمير در [ ينافيه ] به دخول الفاظ صريح راجع بوده چنانچه ضمير در [ خروجها ] نيز به آن عود مىكند .
قوله : عن الماهيّة المجاب بها : مقصود از آن [ جماع ] مىباشد
متن :
نعم يستفاد منه أنه لا يقع به مثل المباضعة ، و الملامسة و المباشرة التي يعبر بها عنه كثيرا و إن قصده ، لاشتهار اشتراكها ، خلافا لجماعة حيث حكموا بوقوعه بها
نعم لو تحقق في العرف انصرافها ، أو بعضها إليه وقع به .
استدراك
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
بلى از جوابيكه امام عليه السّلم فرمودند اينطور استفاده مىشود كه ايلاء به الفاظى همچون [ مباضعه ] و [ ملامسه ] و [ مباشره ] كه احيانا آنها را كنايه از دخول قرار مىدهند واقع نمىشود اگر چه لافظ قصدش ايلاء باشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 25
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥