در [ بها ] به الفاظ مذكوره راجعست .
قوله : انصرافها او بعضها اليه : ضميرهاى مؤنّث به الفاظ مذكوره راجع است و ضمير مجرورى در [ اليه ] بدخول عود مىنمايد .
قوله : وقع به : ضمير فاعلى در [ وقع ] به ايلاء و ضمير مجرورى در [ به ] به كلّ واحد من الفاظ عود مىنمايد .
متن :
و يمكن أن تكون فائدة تقييده بالإرادة أنه لا يقع عليه ظاهرا به مجرد سماعه موقعا للصيغة بهما ، بل يرجع إليه في قصده فإن اعترف بإرادته حكم عليه به ، و إن ادعى عدمه قبل ، بخلاف ما لو سمع منه الصيغة الصريحة فإنه لا يقبل منه دعوى عدم القصد ، عملا بالظاهر من حال العاقل المختار ، و أما فيما بينه و بين اللَّه تعالى فيرجع إلى نيته .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
ممكن است فائده قيد [ اراده ] در تعريف ايلائيكه مرحوم مصنّف دو لفظ [ جماع ] و [ وطى ] را به آن مقيّد فرمود اين باشد كه مجرد ايقاع صيغه ايلاء به اين دو لفظ وقوع يمين بر ترك وطى و جماع نبوده و صرف شنيدن اين دو لفظ از مجرى صيغه موجب آن نيست كه بر عليه وى بتوان حكم كرد بلكه براى احراز اين مقصود بايد به قصد و اراده او رجوع كرد فلذا پس از مراجعه اگر اعتراف نمود كه نيّتش ايلاء و بحسب واقع قسم بر ترك دخول بوده بر عليه او حكم كرده و وى را ملزم به اجتناب از همسرش ميدانيم و اگر ادّعاء عدم قصد نمود از او پذيرفته و صيغه را لغو بايد دانست .
و اين رجوع بوى تنها در وقتى است كه ايلاء را با صيغ غير صريح
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 27
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧