قوله : فوقع ببه مع قصده : ضمير در [ وقع ] به ايلاء و در [ به ] به كلّ واحد من الوطى و الجماع عود نموده و در [ قصده ] نيز بايلاء راجع است .
متن :
و التحقيق أن القصد معتبر في جميع الألفاظ و إن كانت صريحة ، فلا وجه لتخصيص اللفظين به و اشتراكهما أو إطلاقهما لغة
على غيره لا يضر مع إطباق العرف على انصرافهما إليه و قد روى أبو بصير في الصحيح عن الصادق عليه السلام قال
سألته عن الإيلاء ما هو ؟ قال : " هو أن يقول الرجل لامرأته و اللَّه لا أجامعك كذا و كذا
" الحديث و لم يقيده بالقصد فإنه معتبر مطلقا ، بل أجاب به في جواب " ما هو " المحمول على نفس الماهية ، فيكون حقيقة الإيلاء ، و دخول غيره من الألفاظ الصريحة حينئذ
بطريق أولى فلا ينافيه خروجها عن الماهية المجاب بها .
تحقيق مرحوم شارح و مناقشه در فرموده مصنف ( ره )
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
تحقيق در اين مقام مقتضى است بگوئيم :
قصد در تمام الفاظ معتبر است و لو الفاظ صريح و نصّ ، پس وجهى ندارد كه مرحوم مصنّف قصد را در خصوص ايندو لفظ ذكر كرده و آنها را به آن اختصاص داده است .
و امّا اينكه گفته شد ايندو لفظ در معناى دخول و غير آن استعمال شده و از الفاظ مشتركه هستند و در لغت براى غير دخول وضع شدهاند .
جواب اين است كه اين تقرير مضرّ نبوده و وقتى اهل عرف جملگى