قوله : او الغالب : يعنى اسمى كه مشترك بين اللّه و غير حضرتش بوده ولى از نظر استعمال غالبا در حقتعالى استعمال مىشود نظير رحيم .
قوله : لا بغيره : ضمير در [ بغيره ] به كلّ واحد من الاسم المختصّ او الغالب راجعست .
قوله : و ان كانت معظّمة لها : ضمير در [ كانت ] به اسماء راجع بوده و ضمير در [ لها ] به ذات الهى عود مىنمايد .
قوله : لانّه حلف خاص : ضمير در [ لانّه ] به ايلاء راجع است و اين عبارت علّت است براى عدم وقوع ايلاء به غير دو اسم مذكور و حاصل آن اينست كه :
در مطلق يمين لفظ خاصّ معتبر است و چون ايلاء از مصاديق آن است لاجرم در آن نيز شرط است كه بلفظ مخصوص واقع شود .
قوله : او فليصمت : يعنى بايد ساكت شود .
قوله : و لا يكفى نيّته : يعنى نيّت ايلاء .
قوله : بل يعتبر كونه متلفّظا به : ضمير در [ كونه ] به مولى ( ايلاءكننده ) راجع بوده و در [ به ] به ايلاء عود مىكند .
قوله : بل ينعقد بالعربيّة و غيرها : ضمير در [ ينعقد ] بايلاء و در [ غيرها ] به عربيّه عود مىكند .
قوله : لصدقه عرفا : ضمير در [ صدقه ] به ايلاء راجعست .
متن :
( و لا بد ) في المحلوف عليه و هو
الجماع في القبل ( من ) اللفظ ( الصريح ) الدال عليه ( كإدخال الفرج في الفرج ) ، أو تغيب الحشفة فيه ، ( أو اللفظة المختصة بذلك ) لغة و عرفا و هي مشهورة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 17
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧