به كفّاره است در حالى كه ايلاء با وطى در دبر حنث و مخالفت نميشود .
و غير اين امور از احكام ديگرى كه اختصاص به ايلاء داشته و موجب امتياز آن از مطلق يمين شده كه انشاء اللّه در محلّش هركدام ذكر خواهند شد .
قوله : مع اجتماع شرائط اليمين : مثل اينكه متعلّقش رجحان دينى يا دنيوى داشته و يا فعل و تركش على السّويّه باشند .
قوله : مع اشتراكهما فى اصل الحلف : ضمير تثنيه در [ اشتراكهما ] به يمين و ايلاء راجعست .
قوله : بل وجوبها على وجه : ضمير در [ وجوبها ] به مخالفت راجع است و مقصود از [ على وجه ] وجوب على وجه است كه مراد از آن وجوب تخييرى است .
قوله : مع الكفّارة : يعنى كفّاره حنث قسم .
قوله : و عدم اشتراط انعقاده : يعنى انعقاد ايلاء .
قوله : مع تعلّقه بالمباح : ضمير در [ تعلّقه ] به ايلاء راجعست .
قوله : باولويّته دينا او دنيا : ضمير مجرورى در [ اولويّته ] به مباح راجعست .
قوله : او تساوى طرفيه : يعنى طرفى المباح .
قوله : و اشتراطه بالاضرار : ضمير در [ اشتراطه ] به ايلاء راجع است .
قوله : كما علم من تعريفه : ضمير نائب فاعلى در [ علم ] به اشتراط و ضمير مجرورى در [ تعريفه ] به ايلاء عود مىكند .
قوله : على ترك وطيها لمصلحتها : ضمائر مؤنّث به زوجه عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 14
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤