قوله : فان جوّزناه : ضمير منصوبى در [ جوزناه ] به تحليل راجعست .
متن :
و الأشبه أنه ملك يمين لا عقد نكاح ، لانحصار العقد في الدائم و المتعة و كلاهما منتفيان عنه لتوقف رفع الأول على الطلاق في غير الفسخ بأمور محصورة ليس هذا منها ، و لزوم المهر فيه بالدخول و غير ذلك من لوازمه ، و انتفاء اللازم يدل على انتفاء الملزوم ، و لتوقف الثاني على المهر و الأجل و هما منتفيان هنا أيضا فينتفي ، و لأن عقد النكاح لازم ، و لا شيء من التحليل بلازم ، و إذا انتفى كونه عقدا ثبت الملك ، لانحصار حل النكاح فيهما بمقتضى الآية .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
از نظر ما اشبه اينست كه تحليل ملك يمين مىباشد نه عقد نكاح .
يعنى پس از آنكه مولا كنيزش را به غير براى مدتى تحليل نمود ظرف اين مدت كنيز ملك محلل له مىباشد نه آنكه همسرش بشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اينحكم دو امر است :
1 - عقد نكاح منحصر است در عقد دائم و متعه و تحليل هيچيك از ايندو نمىباشد زيرا عقد و نكاح دائمى زوال و رفعش در غير مورد فسخ باسباب و امور مشخصه كه در كتاب طلاق انشاء اللّه خواهد آمد موقوف بطلاق است و ديگر از احكام نكاح دائمى اينست كه زن بمجرّد دخول شوهر مالك مهر شده و مرد بعهدهاش مهر مستقر مىگردد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 424
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٤