نفقه قادر نباشد عقدش صحيح است چنانچه اگر در اثناء اين امر بر او حادث شود حكم چنين است .
قوله : و انكحوا الايامى منكم الخ : آيه 32 از سوره نور .
قوله : و للخيرين السابقين : مقصود فرموده رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مولانا امام الصادق عليه السلام مىباشد .
قوله : و الا ففى تسلطها على الفسخ : يعنى و ان لم تكن عالمة بفقره ففى تسلط الزّوجه على الفسخ الخ .
قوله : مأخذهما لزوم التضّرر : ضمير در [ مأخذهما ] به قولان راجع است .
قوله : لزوم التّضرر ببقائها معه : ضمير در [ بقائها ] بزن و در [ معه ] به زوج فقير راجعست و اين عبارت اشاره است به مدرك قائلين بجواز فسخ .
قوله : كذلك : يعنى به حالت فقر .
قوله : المنفى بالآية و الرّواية : كلمه [ المنفى ] صفت است براى [ التضرّر ] و مقصود از آيه نفى ضرر آيه نفى حرج يعنى آيه 78 از سوره حج استكه مىفرمايد :
و ما جعل عليكم فى الدين من حرج .
و از روايت ، حديث معروف لا ضرر است كه مرحوم صدوق در فقيه طبع يك جلدى ص ( 334 ) باب شفعه حديث ( 2 ) آن را به اين شرح نقل فرموده است :
عقبة بن خالد از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام روايت مىكند كه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 228
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٨