بالمرئة : كلمه [ مولى الجارية ] فاعل [ جعل ] و [ الذى فجر بالمرئة ] مفعول آنست و مقصود از [ المرئة ] جاريهاى است كه با او زنا واقع شده
قوله : فى حل : جار و مجرور متعلق است به [ جعل ] يعنى مولاى جاريه زانى را حلال كند .
متن :
و كذا يكره استرضاع ذات البدعة في دينها و التشويه في خلقها و الحمقاء قال النبي صلى اللَّه عليه و آله : "
لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يشب عليه
" ، و قال أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام "
لا تسترضعوا الحمقاء فإن اللبن يغلب الطباع
" . شرح فارسى
مرحوم شارح مىفرماين :
و نيز مكروه است زنيكه در دينش مبدع يا كريه المنظر و معيوب الاعضاء و يا احمق باشد براى شير دادن انتخاب نمايند .
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمودند :
زنان احمق و نفهم را براى شير انتخال نكنيد زيرا ولد رشدش بر همان شيرى است كه مىخورد و حضرت مولانا امير المؤمنين على عليه السلام فرمودند :
زنان احمق و نفهم نبايد براى دادن شير انتخاب شوند زيرا شير طباع و سرشتها غالب شده و اثر مىگذارد .
قوله : و التشويه : كلمه [ تشويه ] به معناى زشتى و كريه بودن و ذات التشويه يعنى زن كريه المنظر و بدروى .
قوله : فى خلقها : بفتح خاء يعنى خلقتش كريه و زشت باشد .
قوله : قال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اين روايت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 368
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٨