مقصود از عبارت در اينجا اين شخص نمىباشد .
قوله : و قال الباقر عليه السلام الخ : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 15 ص 184 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از حمّاد از حريز از محمد بن مسلم از مولانا ابيجعفر عليه السلام قال :
لبن اليهوديّة و النّصرانية و المجوسيّة احبّ الىّ من ولد الزّنا و كان لا يرى بأسا بولد الزّنا اذ جعل مولى الجارية الذى فجر بالمرأة فى حلّ .
ضرورت ديدم كه ترجمه اين حديث را در اينجا بياورم و حاصل مراد و مقصود امام عليه السلام اينست كه :
شير زن يهودى و نصرانى ( ارمنى ) و مجوسى ( زردشتى ) نزد من از شير زنيكه مولودش از زنا بهمرسيده محبوبتر است ، البته در صورتى كه زن زانيه و صاحب شير كنيز باشد و آقايش از مردى كه با او اين عمل نامشروع را انجام داده بگذرد و وى را حلال كند ديگر بأس و اشكالى ندارد كه وى را جهت استرضاع و شير دادن اطفال ديگر انتخاب نمايند .
قوله : و المراد به ما ذكرناه : ضمير در [ به ] به [ ولد الزنا ] راجع بوده و مقصود از [ ما ذكرناه ] اينست كه مولود زن شيرده از زنا بهمرسيده باشد نه آنكه خود زن زنازاده باشد .
قوله : لانّه قال بعد ذلك : ضمير در [ لانّه ] و [ قال ] به امام عليه السلام راجعست و مشار اليه [ ذلك ] من ولد الزنا مىباشد .
قوله : عليه السلام : اذا جعل مولى الجارية الذى فجر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 367
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٧