مىتوان خبر مزبور را حمل بر كراهت كرد روايت ذيل مىباشد :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از حماد از حريز از محمد بن مسلم از مولانا ابيجعفر عليه السلام قال :
لبن اليهودية و النصرانية و المجوسيّة احبّ الى من ولد الزّنا الحديث .
( وسائل ج 15 ص 185 )
قوله : للنهى عنها : ضمير در [ عنها ] به مجوسيه راجع بوده و مقصود استرضاع مجوسيّه است .
قوله : قال عبد اللّه بن هلال : اينروايت قبلا نقل شد .
متن :
( و يكره أن تسترضع من ولادتها ) التي يصدر عنها اللبن ( عن الزنا ) قال الباقر ( عليه السلام ) : "
لبن اليهودية و النصرانية أحب إلي من ولد الزنا
" . و المراد به ما ذكرناه ، لأنه قال بعد ذلك : و كان لا يرى بأسا بولد الزنا إذا جعل مولى الجارية الذي فجر بالمرأة في حل ،
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
د : مكروه است زنى كه مولود و فرزندش از زنا است براى استرضاع انتخاب كنند .
شارح ( ره ) ابتداء در ذيل [ من ولادتها ] مىفرماين :
مقصود زنى است كه شير صادر و حاصل از او از زنا بهمرسيده باشد نه اينكه خودش از طريق زنا به دنيا آمده و باصطلاح ولد زنا باشد .
سپس مىفرماين :
دليل اينحكم روايتى است از مولانا الباقر عليه السلم كه ميفرمايند شير زن يهودى و نصرانى و زردشتى نزد من محبوبتر و بهتر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 364
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٤