قوله : و هو الاقوى : ضمير [ هو ] به قول قيل راجعست .
قوله : لانه القدر المشترك : ضمير در [ لانه ] به [ معناه الاخير ] عائد است .
قوله : فيحمل الاطلاق عليه : يعنى فيحمل الاطلاق [ عدم التعيين ] على المعنى الاخير .
قوله : و لان اسم الاصابة واقع على الجميع : چون تمام صفاتى كه در متن ذكر شد در اين جهت با هم مشتركند كه تير در جميع آنها به هدف اصابت نموده .
قوله : فيكفى اشتراطه : ضمير در [ اشتراطه ] به اصالت راجع است و مقصود از آن [ مصيب ] مىباشد و ازاينرو ضمير را مذكّر آوردهاند .
( و قدر المسافة ) إما بالمشاهدة ، أو بالتقدير كمائة ذراع ، لاختلاف الإصابة بالقرب و البعد ،
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ج : لازمست مقدار مسافت را نيز معيّن كنند .
مؤلف گويد :
مقصود از مسافت فاصله بين نشانه و محل استقرار متراميين مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
تعيين مسافت يا بواسطه مشاهده صورت مىگيرد و يا باندازهگيرى مثل اينكه بگويند صد ذراع و دليل لزوم تعيين آن اينست كه چه بسا بواسطه نزديكى يا دورى نشانه به تيرانداز برخورد تير به آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 50
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠