تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قوله : و هو الواقع دونه : يعنى دون الغرض . قوله : ثم يحبو اليه : يعنى ثم يميل الى الغرض . قوله : و يقال على ما وقع الخ : ضمير مستتر نائب فاعلى در [ يقال ] به [ حابى ] عائد است . قوله : ثمّ وثب اليه فاصابه : كلمه [ وثب ] به معناى پرش كردن و جستن نمودن است ضمير در [ اليه ] و ضمير منصوبى در [ فاصابه ] به غرض عائد است . قوله : و هو المزدلف : ضمير [ هو ] به [ ما وقع بين يدى الغرض الخ ] عود مىكند . قوله : و هو الذى يصيبه بلا خدش : ضمير منصوبى در [ يصيبه ] بغرض راجعست . قوله : و مقتضى اشتراطه : يعنى اشتراط مصنف ( ره ) . قوله : بطلان العقد بدونه : يعنى بدون تعيين صفت . قوله : و هو احد القولين : ضمير [ هو ] به بطلان عائد است . قوله : و قيل يحمل على اخير ما ذكره بمعناه الاخير : ضمير مستتر در [ يحمل ] به عدم تعيين يعنى اطلاق راجع بوده و مقصود از [ اخير ما ذكره ] صفت آخرى است كه مرحوم مصنف در متن ذكر فرموده يعنى خاصل و منظور از [ معناه الاخير ] عبارتى است كه مرحوم شارح در آخر تفسير اين صفت آورده‌اند يعنى [ على المصيب له كيف كان ] . بنابراين ضمير در [ بمعناه ] به خاصل راجعست .