قوله : و هو الواقع دونه : يعنى دون الغرض .
قوله : ثم يحبو اليه : يعنى ثم يميل الى الغرض .
قوله : و يقال على ما وقع الخ : ضمير مستتر نائب فاعلى در [ يقال ] به [ حابى ] عائد است .
قوله : ثمّ وثب اليه فاصابه : كلمه [ وثب ] به معناى پرش كردن و جستن نمودن است ضمير در [ اليه ] و ضمير منصوبى در [ فاصابه ] به غرض عائد است .
قوله : و هو المزدلف : ضمير [ هو ] به [ ما وقع بين يدى الغرض الخ ] عود مىكند .
قوله : و هو الذى يصيبه بلا خدش : ضمير منصوبى در [ يصيبه ] بغرض راجعست .
قوله : و مقتضى اشتراطه : يعنى اشتراط مصنف ( ره ) .
قوله : بطلان العقد بدونه : يعنى بدون تعيين صفت .
قوله : و هو احد القولين : ضمير [ هو ] به بطلان عائد است .
قوله : و قيل يحمل على اخير ما ذكره بمعناه الاخير : ضمير مستتر در [ يحمل ] به عدم تعيين يعنى اطلاق راجع بوده و مقصود از [ اخير ما ذكره ] صفت آخرى است كه مرحوم مصنف در متن ذكر فرموده يعنى خاصل و منظور از [ معناه الاخير ] عبارتى است كه مرحوم شارح در آخر تفسير اين صفت آوردهاند يعنى [ على المصيب له كيف كان ] .
بنابراين ضمير در [ بمعناه ] به خاصل راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 49
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٩