تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
و إن أفادا ملك العامل الحصة من الربح و الثمرة على تقدير ظهورهما ، إلا أن حقيقتهما ليست كذلك ، و قد لا يحصل ربح ، و لا ثمرة فينتفي التمليك .

انتقاد مرحوم شارح به تعريف

شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : عيبى كه در تعريف مذكور وجود دارد اين است كه بجامعيّتش نقض وارد بوده و امورى كه از مصاديق وصيّت مىباشند مشمول اين تعريف نيستند و بعبارت ديگر : تعريف منعكس نيست و به تعبير روشن‌تر جامع افراد نمىباشد زيرا امورى كه از مصاديق وصيّت بوده و الزاما مىبايد تعريف شامل آنها شود از تعريف خارجند و اين امور عبارتند از : 1 - وصيّت بعتق . يعنى زيد مثلا وصيّت نموده كه پس از مرگش عبد و بنده‌اش را آزاد كنند . اين مثال قطعا و بدون ترديد از مصاديق و افراد وصيّت محسوب مىشود ولى چون عتق فكّ و ازاله ملك است مشمول تعريف نيست چه آنكه مرحوم مصنف وصيّت را تمليك عين يا منفعت معرفى كرده و بديهى است كه بين تمليك و فكّ تباين كلّى مىباشد . 2 - تدبير . يعنى زيد مثلا به بنده‌اش گفت :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 176 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى