تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مالك اگرچه مورد هردو با هم متحد باشد . ( فيثبت للعامل ) بيمين المالك ( أقل الأمرين من أجرة المثل ، و مما ادعاه ) ، لأن الأقل إن كان الأجرة فقد انتفى ما يدعيه العامل بيمين المالك ، و إن كان ما يدعيه العامل ، فلاعترافه بعدم استحقاقه للزائد ، و براءة ذمة المالك منه ، و الحال أنهما معترفان بأن عمله بجعل في الجملة ، و أنه عمل محترم فتثبت له الأجرة إن لم ينتف بعضهابإنكاره ، شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : پس از قسم مالك براى عامل از بين اجرة المثل و مدّعايش هركدام كه كمتر است ثابت مىشود . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل اين حكم آن است كه : مبلغ اقل اگر اجرة المثل باشد وجه ثبوتش اين استكه مدّعاى عامل بواسطه قسم مالك منتفى و ساقط شده است و امر ديگرى غير از آن در بين نيست . و اما اگر مقدار اقل مورد ادعاى عامل باشد وجه ثبوت آن اين است كه : اوّلا هردو معترف هستند عمل وى اجمالا در مقابل عوض مىباشد اگرچه در مقدار آن با هم توافق ندارند و بعبارت ديگر : هردو معترفند عمل عامل محترم است . در نتيجه بايد براى آن اجرت باشد مشروط باينكه مقدارى از آن اجرت بواسطه انكار مالك منتفى و ساقط نشود .