قوله : فيعمل المقتضى عمله : يعنى استحقاق را ثابت مىكند .
قوله : و من انّه : اشاره است به دليل قائلين به عدم استحقاق .
ضمير منصوبى در [ انّه ] به عامل عود مىكند .
قوله : بالنسبة الى اعتقاده : يعنى اعتقاد عامل .
قوله : اذ لا عبرة بقصده : يعنى قصد عامل .
قوله : و عدم سماعه فى قوة عدمه عنده : ضمير در [ سماعه ] و [ عنده ] به عامل راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عدمه ] به جعل راجع است .
قوله : ففرّق بين من ردّه كذلك : كلمه [ فرّق ] به صيغه ماضى از باب تفعيل و ضمير فاعلى آن به قائل سوم راجعست و ضمير فاعلى در [ ردّه ] به [ من موصوله ] و ضمير مفعولى آن به متعلّق جعاله راجع است و مقصود از [ كذلك ] بدون سماع است .
قوله : عالما بانّ العمل الخ : كلمه [ عالما ] منصوب است تا حال باشد براى [ من موصوله ] .
قوله : و بين غيره : يعنى غير عالم .
قوله : و استقرب المصنف ( ره ) الاول : مقصود قول اوّلست كه عدم استحقاق مىباشد .
( مسائل كلما لم يعينجعل ) إما لتركه أصلا بأن استدعى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 131
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١