مقدم داشت .
مؤلف گويد : سرّ اين فرموه آنست كه گفتهاند :
من كان قوله مقدما فالبيّنة بيّنة صاحبه .
يعنى در مقام منازعه هركسى كه بدون بينه و داشتن شاهد قولش بر ديگرى مقدم بوده در صورت داشتن شاهد ، شاهد ديگرى بر شاهد وى مقدم مىگردد .
قوله : انّه لا يأخذ حتى يستقر امر الثمن : ضمير در [ انّه ] به معناى شأن و در [ يأخذه ] بشفيع عود مىكند .
قوله : لما تقدم من اشتراط العلم : كلمه [ من جارّه ] بيانيّه است و [ ماء موصوله ] را تفسير مىكند .
قوله : بقدره : يعنى قدر ثمن .
قوله : فما داما متنازعين : ضميرهاى تثنيه به مشترى و شفيع راجعست .
قوله : لا يأخذ : يعنى لا يأخذ الشفيع به اين معنا كه اخذ بشفعهاش صحيح نيست .
قوله : المعتبر فى اخذه : يعنى اخذ الشفيع .
قوله : علمه بالقدر : يعنى علم شفيع به قدر ثمن .
قوله : بحسب ما عنده : ضمير در [ عنده ] به شفيع راجع است .
قوله : فاذا زعم العلم بقدره : يعنى فاذا حصل الظّن بكونه عالما به قدر الثمن .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 401
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠١