[ اخذ ] اخذ فعلى است نه قولى .
قوله : فانّه متقدم على تسليم الثمن : ضمير منصوب در [ فانّه ] به [ اخذ قولى ] راجعست .
قوله : مراعاة للفورية : كلمه [ مراعاة ] منصوبست تا مفعول له براى [ متقدم ] باشد .
متن :
إلا أن يرضى الشفيع بكونه أي الثمن في ذمته فله أن يتسلم المبيع أولا ، لأن الحق في ذلك للمشتري فإذا أسقطه برضاه بتأخير الثمن في ذمة الشفيع فله ذلك . و المراد بالشفيع هنا المشتري لما ذكرناه ، إما تجوزا لكونه سببا في إثبات الشفيع ، أو وقع سهوا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مگر آنكه مشترى بنفع شفيع راضى شود كه ثمن در ذمهاش باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
پس در اين فرض شفيع مىتواند ابتداء مبيع را قبض كرده و بعدا ثمن را بپردازد .
و دليل اين حكم آنست كه در اين امر حق با مشترى است لذا وقتى حق التقدم خودش را به رضايت ساقط نموده و بپذيرد كه ثمن در ذمه شفيع قرار گيرد و ابتداء او شقص و مبيع را به شفيع داده و بعدها ثمن را دريافت كند بر طبق رضايتش امر واقع شده و حكم صادر مىشود .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 380
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٠