قوله : و الاصل معه : مقصود از [ اصل ] اصالة عدم - الزائد بوده و ضمير در [ معه ] به عامل راجعست .
متن :
و في قدر الربح لأنه أمين فيقبل قوله فيه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ن : و اگر نزاعشان در مقدار ربح حاصل باشد باز قول عامل مقدم است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم آن است كه عامل امين و مورد اطمينان است ازاينرو قولش در ربح و مقدار آن مسموع است .
مؤلف گويد :
از اطلاق فرموده مصنف و شارح ( رهما ) چنين استفاده مىشود كه فرقى در اين حكم نيست كه عامل مدعى زيادى بوده يا نقصان .
و مقصود از [ امين بودن عامل ] امانت از نظر شرع و مالك مىباشد چه آنكه اگر مالك وى را امين نمىدانست مال در اختيارش نميگذارد و وى را مسلّط بر مال خويش نمىنمود .
قوله : لانه امين : ضمير در [ لانه ] به عامل راجعست .
قوله : فيقبل قوله فيه : ضمير در [ قوله ] به عامل و در [ فيه ] به ربح راجعست .
متن :
و ينبغي أن يكون رأس المال معلوما عند العقد لترتفع الجهالة عنه ، و لا يكتفى بمشاهدته . و قيل : تكفي المشاهدة و هو ظاهر اختياره هنا ، و هو مذهب الشيخ و العلامة في المختلف ، لزوال معظم الغرر بالمشاهدة ، و للأصل ، و لقوله صلى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 99
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٩