قوله : اجابته : ضمير مجرورى به [ طالب ] راجعست .
قوله : لان كلا منهما مسلط على ماله : ضمير در [ منهما ] به مالك و عامل راجع است و ضمير در [ ماله ] به كل منهما عود مىكند
قوله : و حيث يقلعه الغارس : ضمير منصوبى در [ يقلعه ] به غرس به معناى مغروس عود مىكند .
قوله : يجب عليه طمّ الحفر : ضمير در [ عليه ] به عامل راجع است و كلمه [ طمّ ] بفتح طاء و ميم مشدده به معناى پر كردن است .
قوله : لو نقصت به : ضمير مستتر در [ نقصت ] به ارض راجع بوده و ضمير در [ به ] به قلع عود مىكند .
متن :
و لم يفرق المصنف كالأكثر في إطلاق كلامه بين العالم بالفساد و الجاهل ، في استحقاق الأرش ، و ثبوت أجرته لو كان الغرس لمالك الأرض ، و ليس ببعيد الفرق ، لتبرع العالم بالعمل ، و وضعه الغرس به غير حق ، و به فارق المستعير للغرس ، لأنه موضوع به حق و إذن صحيحة شرعا ، بخلاف هذا الغرس
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مصنف ( ره ) همچون اكثر علماء در اطلاق كلامش بين عالم بفساد و جاهل فرق نگذارده و در هردو صورت حكم باستحقاق ارش و ثبوت اجرت براى عامل فرموده است يعنى گفته است :
اگر غرس مال عامل باشد و تحت عنوان عمل مغارسه آن را در زمين مالك كاشت و بعد مالك آن را از زمين بدرآورد و درخت ناقص
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 371
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٧١