قوله : فهو لمالكه : ضمير [ هو ] و [ مالكه ] بغرس راجعست
قوله : و عليه اجرة الغارس و ما عمل فيه من الاعمال : ضمير در [ عليه ] به مالك راجع بوده و مقصود از [ غارس ] عامل است و تعبير به اين كلمه به منظور اشاره به اين امر است كه اجرت غرس وى را بايد مالك بپردازد علاوه بر اجرة المثل اعمال ديگر و ضمير در [ فيه ] به غرس به معناى مغروس راجعست .
متن :
و على تقدير كونه من العامل لو طلب كل منهما ما لصاحبه فطلب الغارس الأرض بالأجرة على أن يبقى الغرس فيها ، أو أن تكون ملكه بعوض ، أو طلب صاحب الأرض الغرس بقيمته لم يجب على الآخر إجابته ، لأن كلا منهما مسلط على ماله و حيث يقلعه الغارس يجب عليه طم الحفر ، و أرش الأرض لو نقصت به ، و قلع العروق المتخلفة عن المقلوع في الأرض .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ر : و به فرضى كه غرس و درخت از آن عامل باشد اگر هركدام از عامل و مالك پس از عمل فاسد و باطل مغارسه از ديگرى خواستند كه مال و ملك خويش را در اختيار او بگذارد و در مقابل عوض دريافت نمايد اجابت اين درخواست بر طرف مقابل لازم و واجب نيست .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مثلا غارس و عامل از صاحب زمين درخواست كند درختان را از زمين نكنده بلكه باقى بگذارد منتهى در مقابل اجرت آن را بگيرد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 369
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٩