تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
متن : ( كتاب المساقاة ) و هي لغة مفاعلة من السقي ، و اشتق منه ، دون باقي أعمالها ، لأنه أنفعها ، و أظهرها في أصل الشرعية ، و هو نخل الحجاز الذي يسقى من الآبار مع كثرة مئونته و شرعا معاملة على الأصول بحصة من ثمرها . فخرجت بالأصول المزارعة ، و بالحصة الإجارة المتعلقة بها فإنها لا تقع بالحصة ، و المراد بالثمرة معناها المتعارف لتردده في المعاملة على ما يقصد ورقه و وروده ، و لو لوحظ إدخاله أريد بالثمرة نماء الشجر ، ليدخل فيه الورق المقصود و الورد ، و لم يقيد الأصول بكونها ثابتة كما فعل غيره لأن ذلك شرط لها ، و ذكره في التعريف غير لازم ، أو معيب و من قيد به جعله وصفا للشجر مخصصا لموضع البحث ، لا شرطا شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين :

كتاب مساقات

و آن عبارتست از معامله‌اى كه متعلقش كاشتن درخت در مقابل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 324 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى