متن :
( كتاب المساقاة )
و هي لغة مفاعلة من السقي ، و اشتق منه ، دون باقي أعمالها ، لأنه أنفعها ، و أظهرها في أصل الشرعية ، و هو نخل الحجاز الذي يسقى من الآبار مع كثرة مئونته و شرعا معاملة على الأصول بحصة من ثمرها . فخرجت بالأصول المزارعة ، و بالحصة الإجارة المتعلقة بها فإنها لا تقع بالحصة ، و المراد بالثمرة معناها المتعارف لتردده في المعاملة على ما يقصد ورقه و وروده ، و لو لوحظ إدخاله أريد بالثمرة نماء الشجر ، ليدخل فيه الورق المقصود و الورد ، و لم يقيد الأصول بكونها ثابتة كما فعل غيره لأن ذلك شرط لها ، و ذكره في التعريف غير لازم ، أو معيب و من قيد به جعله وصفا للشجر مخصصا لموضع البحث ، لا شرطا
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
كتاب مساقات
و آن عبارتست از معاملهاى كه متعلقش كاشتن درخت در مقابل