اگرچه بذر كاشتهشده ضررش از بذر معين كمتر است ولى درعينحال عقد بر آن واقع نشده است پس چگونه مالك در آن حصه داشته باشد با اينكه محصول بدست آمده نماء و ثمره بذرى است كه به عامل تعلق دارد و هيچ دليل در دست نيست كه از آن چيزى به مالك زمين منتقل شده باشد .
بنابراين از نظر ما اقوى اين است كه صرفا اجرة المثل ثابت است همانطورى كه در فرع قبلى نقل شد .
قوله : من المعين : يعنى من البذر المعين فى العقد
قوله : فيستحق ما سمّاه : ضمير فاعلى در [ يستحق ] و [ سماه ] به مالك راجعست .
قوله : و يشكل : ضمير مستتر به استحقاق مسمى راجعست .
قوله : بانه غير معقود عليه : ضمير در [ انّه ] به [ اقل ضررا ] راجعست .
قوله : فكيف يستحق فيه شيئا : ضمير فاعلى در [ يستحق ] به مالك و در [ فيه ] به [ اقل ضررا ] راجعست .
قوله : مع انه نماء بذر العامل : ضمير در [ انه ] به [ مزروع ] عائد است .
قوله : الذى لا دليل على انتقاله عن ملكه : ضمير در [ انتقاله ] به نماء و در [ ملكه ] به عامل راجعست .
متن :
و يجوز أن يكون من أحدهما الأرض حسب ، و من الآخر البذر و العمل و العوامل و هذا هو الأصل في المزارعة ، و يجوز جعل اثنين من أحدهما ، و الباقي من الآخر ، و كذا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 302
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٢