تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
قوله : لاختلاف الاغراض باختلافه : ضمير در [ اختلافه ] به به بذر يا زرع راجعست . قوله : ما تعلق به : ضمير در [ تعلّق ] به غرض و در [ به ] به ماء موصوله راجعست . متن : فلو خالف و زرع الأضر قيل : تخير المالك بين الفسخ فله أجرة المثل عما زرعه ، و بين الإبقاء ، فله‌المسمى مع الأرش . و وجه التخيير : أن مقدار المنفعة المعقود عليها قد استوفيبزيادةفي ضمن زرع الأضر ، فيتخير بين الفسخ لذلك‌فيأخذالأجرة لما زرع ، لوقوعه أجمع به غير إذنه ، لأنه غير المعقود عليه ، و بين أخذ المسمى في مقابلة مقدار المنفعة المعينة مع أخذ الأرش في مقابلة الزائد الموجب‌للضرر . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : در نتيجه اگر عامل مخالفت كرده و بذرى را كه ضررش براى زمين بيشتر است كشت نمود برخى از فقهاء فرموده‌اند : مالك مخير است بين فسخ عقد و پس از آن اجرت المثل آنچه را كه عامل زراعت كرده از وى بگيرد و بين اينكه عقد را باقى گذارده و هرچه را در عقد معيّن نموده از وى بستاند باضافه ارش ضرر وارد شده به زمين . شارح ( ره ) مىفرماين : وجه تخيير مالك بين دو امر مذكور اين است كه مقدار منفعتى كه از زمين طبق مقتضاى عقد عامل بايد ببرد نه تنها استيفاء شده