به استيذان و در [ رفع ] به ودعى و در [ امره ] بانفاق عود مىكند .
قوله : فان تعذر انفق هو و اشهد عليه و رجع به : ضمير در [ تعذر ] به حاكم و در [ انفق هو ] و [ اشهد ] و [ رجع ] به ودعى و در [ عليه ] و [ به ] به انفاق راجعست .
قوله : و لو تعذر الاشهاد اقتصر على نية الرجوع ان اراده : ضمير در [ اقتصر ] به ودعى راجع بوده چنانچه ضمير فاعلى در [ اراده ] نيز چنين مىباشد و ضمير مفعولى آن به [ رجوع ] عود مىكند .
قوله : و قبل قوله فيها : ضمير در [ قوله ] به ودعى و در [ فيها ] به نفقه راجعست .
قوله : و كذا القول مع نهى المالك له عنه : ضمير در [ له ] به ودعى و در [ عنه ] به انفاق راجعست .
قوله : ما يفتقر اليه من الدواء و غيره : ضمير در [ اليه ] بماء موصوله راجع بوده و كلمه [ من الدواء ] بيان از ماء موصوله مىباشد و ضمير در [ غيره ] به دواء عود مىكند .
قوله : المفتقر الى الحرث : كلمه [ حرث ] بفتح حاء و راء به معناى زدن شاخههاى زائد و بيهوده درخت مىباشد .
متن :
أو ترك نشر الثوب الذي يفسده طول مكثه كالصوف ، و الإبريسم للريح حتى لو لم يندفع بنشره وجب لبسه به مقدار ما يندفع الضرر عنه ، و كذا عرضه على البرد . و مثله توقف نقل الدابة إلى الحرز ، أو العلف ، أو السقي على الركوب ، و الكتاب على تقليبه ، و النظر فيه فيجب ذلك كله ، و يحرم بدونه ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 190
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٠