است يا مشروط به صورتى بوده كه نيّت قربت در آن باشد و يا اساسا قائل شويم به اينكه تفضّل حقتعالى مقتضى است در خصوص قرض و لو بدون قصد قربت واقع شود اين اجر و ثواب مترتب گردد و سبب آن همان دو جهتى است كه سابقا به آن اشاره شد .
البته جاى هيچ استبعادى نيست كه قرض و لو بدونن نيّت قربت واقع شود مع ذلك از باب تفضّل خداوند منّان ثواب بر آن منظور دارد چه آنكه در بسيارى از موارد حضرتش جلّ و علا فاعلين احسان و مرتكبين برّ و نيكى را اجر و ثواب داده بدون اينكه ايشان نيّت تقرب داشته باشند همچون فاعل كرم وجود و گذشت .
قوله : و مطلق الثواب الخ : [ واو ] به معناين حال و جمله حاليّه مىباشد .
قوله : يتوقف عليها : ضمير مؤنث به [ قربت ] راجعست .
قوله : فليس كل قرض بترتب عليه الثواب : كلمه [ كلّ قرض ] اسم ليس و [ يترتب عليه ] خبر آن است .
قوله : او تفضّل من اللّه : مقصود از تفضّل آنطور كه متكلّمين گفتهاند [ اعطاء بدون استحقاق ] است .
قوله : بواسطة الوجهين : مقصود از وجهين ، يكى وقوع قرض در دست محتاج و ديگرى برگشتن آن و قرض داده شدنش براى مرتبه بعدى است .
متن :
و يفتقر القرض إلى إيجاب و قبول
و الصيغة أقرضتك ، أو انتفع به ، أو تصرف فيه ، أو ملكتك أو أسلفتك ، أو خذ هذا ، أو اصرفه و عليك عوضه ، و ما أدى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 8
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨