عليه السلام قال :
القرض الواحد بثمانية عشر و ان مات حسبتها من الزكاة .
قوله : مع انّ در هم الصدقة بعشرة : چنانچه آيه ( 160 ) از سوره ( انعام ) بر آن دلالت دارد :
من جاء بالحسنة فله عشر امثالها .
قوله : و السرّ فيه : ضمير در [ فيه ] به [ كون در هم القرض بثمانية عشر درهما ] راجعست .
متن :
و اعلم أن القرض لا يتوقف على قصد القربة ، و مطلق الثواب يتوقف عليها ، فليس كل قرض يترتب عليه الثواب ، بخلاف الصدقة فإن القربة معتبرة فيها ، فإطلاق كون در هم القرض بثمانية عشر إما مشروط به قصد القربة ، أو تفضل من اللَّه تعالى من غير اعتبار الثواب بواسطة الوجهين ، و قد يقع التفضل على كثير من فاعلي البر من غير اعتبار القربة كالكرم .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
مخفى نباشد كه در تحقق قرض نيّت تقرّب معتبر - نيست در حالى كه اساسا هراجر و ثوابى متوقف بر قصد قربت است ، از اينرو مىتوان گفت منافات ندارد قرضى تحقق پيدا كند ولى بر آن اجر و پاداش نباشد و آن قرضى است كه بدون نيّت تقرب صورت گيرد ولى در صدقه امر چنين نبوده و منحصرا در تحققش نيّت قربت لازم است بطورى كه بدون آن اصلا صدقه واقع نمىشود .
فلذا بايد گفت اينكه مرحوم مصنف به تبعيّت از برخى احاديث بطور مطلق حكم نمود باينكه يك در هم قرض معادل با هيجده درهم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 7
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧