أمسك عليك أربعا ، و فارق سائرهن
، لكن قد أجازه بعضهم . و إنما جاز توكيل غيره له ، لأن عبارته ليست مسلوبة مطلقا ، بل مما يقتضي التصرف في ماله .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ه : سفيه مىتواند براى اجراء سائر عقود وكيل ديگرى بشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ سائر ] در عبارت مصنف ( ره ) به معناى جميع است و بنابراين مقصود آن است كه براى سفيه جايز است در جميع عقود وكيل براى ديگرى باشد .
البته برخى از ادباء اطلاق ساير را بر جميع و استعمالش را در اين معنا تضعيف نموده حتى صاحب كتاب [ درة الخواص ] آن را از اوهام خواص تلقى نموده و گفته است :
معناى اين كلمه صرفا [ باقى ] مىباشد زيرا [ سائر ] مشتق از [ سؤر ] به معناى [ بقيّه ] است و به همين معنا در فرمايش حضرت نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلم آمده :
ابن غيلان مسلمان شد در حالى كه ده همسر داشت حضرت بوى فرمود :
امسك عليك اربعا و فارق سايرهنّ ، يعنى چهار تن را نگهدار و بقيه را طلاق بده .
ولى بعضى ديگر از اهل عربيّت استعمال مزبور را تجويز نموده و گفتهاند يكى از معانى [ سائر ] باقى و معناى ديگرش جميع مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 350
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٠