قوله : لماله و لغيره : هردو ضمير به قرض عائد است .
قوله : لانه عقد جايز : ضمير منصوبى به قرض عود مىكند .
قوله : فلا يلزم ما يشترط فيه الحاقا لشرطه بجزئه : ضميرهاى در [ فيه ] و [ لشرطه ] و [ بجزئه ] هرسه به قرض راجع است .
قوله : نعم لو شرط اجل القرض فى عقد لازم : مثلا زيد بعمرو بگويد اين متاع را به تو مىفروشم باينكه قرض خود را تا ده روز ديگر پرداخت كنى .
متن :
و يجب على المديون نية القضاء سواء قدر على أدائه أم لا بمعنى العزم و إن عجز على الأداء إذا قدر ، و سواء كان صاحب الدين حاضرا أم غائبا ، لأن ذلك من مقتضى الإيمان ، كما يجب العزم على أداء كل واجب ، و ترك كل محرم . و قد روي : أن كل من عزم على قضاء دينه أعين عليه : و أنه ينقص من مئونته به قدر قصور نيته .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
د : بر مديون لازم است قصد پرداختن بدهى خود را داشته باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اعم از اينكه بر پرداخت آن قادر بوده يا از آن عاجز باشد و مقصود اين است كه قصدش اين باشد در وقت تمكّن و حصول قدرت آن را بپردازد اگرچه فعلا از آن عاجز و ناتوان باشد و در اين حكم فرقى نيست كه صاحب دين حاضر بوده يا غالب باشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 22
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢