الف : مقصود از شروط در اينجا ، مطلق شروط است چه شروط صحت و چه شروط لزوم پس آوردن شروط ياد شده ضررى به ظهور شروط نداشته بلكه ذكرش لازم است .
ب : باعتبارى مىتوان مملوكيّت را شرط صحّت قرار داد و آن در وقتى است كه از آن معناى قابل ملكيّت داشتن اراده شود چنانچه از بعضى محترزات مصنف اراده اين معنا را مىتوان كشف كرد مثل آنجائى كه فرموده : و لا رهن الخمر و الخنزير الخ .
قوله : لانها شروط فى الجمله : ضمير مؤنث به شروط لزوم عائد است .
قوله : فى بعضى محترزاتها : ضمير مؤنث به [ مملوكية ] عود مىكند .
متن :
فلا يصح رهن المنفعة كسكنى الدار و خدمة العبد ، لعدم إمكان قبضها ، إذ لا يمكن إلا بإتلافها ، و لتعذر تحصيل المطلوب في الرهن منها و هو استيفاء الدين منه ، و هي إنما تستوفى شيئا فشيئا ، و كلما حصل منها شيء عدم ما قبله . كذا قيل . و فيه نظر .
احترازات مصنف ( ره )
شرح فارسى :
مرحوم مصنف بواسطه اعتبار هريك از قيود از امور و اشيائى احتراز نموده كه ذيلا تشريح مىشود :
بقيد [ عين ] از دو چيز احتراز كرده و مىفرمايد :