غرفهها در وسط خان باشد نه مطلقا چه آنكه ايشان در كتاب مزبور چنين فرمودهاند :
لو تنازع صاحب الاعلى و صاحب الاسفل فى عرصة الخان الذى مرقاه فى صدره فالاقرب القضاء به قدر الممرّ بينهما و اختصاص الاسفل بالباقى .
قوله : و عليه جماعته : ضمير در [ عليه ] به [ ترجيح كون المسلك بينهما ] عائد است .
قوله : لان صاحب السفل يشاركه فى التصرف فيه : ضمير منصوبى در [ يشاركه ] به صاحب غرفه عائد بوده و در [ فيه ] به [ مسلك ] رجوع كند .
مؤلف گويد :
اين تعليل در كتاب دروس نبوده بنابراين علّتى استكه مرحوم شارح آن را ذكر فرمودهاند .
قوله : و احتمل الاشتراك الخ : فاعل [ احتمل ] ضميرى است كه بمرحوم مصنف راجع است وى در كتاب دروس پس از عبارت نقل شده فرموده :
و ربما امكن الاشتراك فى العرصة لان صاحب الاعلى لا يكلّف المرور على خطّ مستو و لا يمنع من وضع شئ فيها و لا من الجلوس قليلا .
قوله : من وضع شئ فيها : ضمير مؤنث در [ فيها ] به [ عرصه ] راجع است .
قوله : فله يدعلى الجميع فى الجمله كالاسفل : ضمير در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 231
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣١