متن :
و لما كان الصلح مشروعا لقطع التجاذب و التنازع بين المتخاصمين بحسب أصله و إن صار بعد ذلك أصلا مستقلا بنفسه لا يتوقف على سبق خصومة ذكر فيه أحكام من التنازع بحسب ما اعتاده المصنفون ، و لنشر في هذا المختصر إلى بعضها في مسائل .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
چون صلح جهت قطع و براندازى تنازع و مخاصمه بين طرفين دعوا تشريع شده است از اينرو در اين كتاب احكام تنازع را فقهاء ذكر نموده كه ما نيز در اين كتاب مختصر به برخى از آنها در ضمن چند مسئله اشاره مىنمائيم :
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود مصنف ( ره ) از اينكه فرمود صلح براى قطع تجاذب و تنازع وضع و جعل شده اين است كه بحسب اصل و تأسيس اولى چنين بوده اگرچه بعدا به صورت اصل مستقلّى درآمده كه توقفى بر مسبوق بودن بنزاع و مخاصمه را ندارد منتهى بملاحظه اصلش در آن كتاب ( يعنى كتاب صلح ) احكام تنازع و مخاصمه را ذكر مىنمايند .
قوله : التجاذب : به معناى تنازع است .
قوله : بحسب اصله : ضمير در [ اصله ] به صلح راجعست .
قوله : بعد ذلك : مشار اليه ذلك در تشريع است .
قوله : الى بعضها : يعنى بعض احكام .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 192
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٢