اگرچه عين خانه را از دست منكر خارج و در ملك مدعى قرار مىدهند ولى اين امر بواسطه صلح صورت نگرفته و عوض منفعت سكنا نمىباشد زيرا قبل از اينكه بينشان مصالحه صورت گيرد به نفس اقرار ثابت شد كه خانه مال مدعى است پس صرفا بعد از صلح منفعت سكنا نصيب مقر مىشود بدون اينكه عوضى براى آن تقدير نمائيم از اينرو در اين فرع صلح تابع عاريه مىشود و بنابراين قول لازم است احكام عاريه را در آن جارى بدانيم .
قوله : و على القول بفرعيته للعارية : ضمير در [ فرعيته ] به صلح راجع است .
قوله : له الرجوع : ضمير در [ له ] بمصالح عائد است .
قوله : لان متعلقه : يعنى متعلق صلح .
قوله : به غير عوض فيهما : ضمير تثنيه به [ صورتين ] عائدست
قوله : عن المنفعة الراجعة اليه : ضمير در [ اليه ] بمقر عائد است .
قوله : لثبوتها للمقر له : ضمير در [ لثبوتها ] به عين راجع است .
قوله : فيكون عارية يلزمه حكمها : ضمير مستتر در [ فيكون ] و ضمير منصوبى در [ يلزمه ] به صلح راجع بوده و ضمير در [ حكمها ] به عاريه عود مىكند .
قوله : من جواز الرجوع فيه : ضمير در [ فيه ] به صلح عائد است .
قوله : عند القائل بها : ضمير در [ بها ] بفرعيّت راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 191
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩١