به ثمره راع است و كيفيّت ضميمه نمودن و اجراء صيغه بر مجموع به اين نحوه است كه مثلا بايع به مشترى بگويد ميوههائى كه امسال اين درخت مىدهد باضافه اين يك خروار ميوهاى كه الآن موجود و مشاهد است بفلان قدر مىفروشم و بعد از توافق صيغه بيع را بر مجموع آن بخواند .
و ظاهرا از عبارت مرحوم شارح چنين استفاده مىشود كه ضميمه چه از جنس مبيع بوده و چه از غير آن حكم به قوت خود باقى است .
قوله : قبل ظهورها ايضا : كلمه [ ايضا ] اشاره است به اينكه حكم صورت فروش ميوههاى بيش از يك سال نيز مانند فروختن ميوههاى سال واحد است .
قوله : للغرر : اشاره است بمدرك اين حكم كه عبارت است از روايت نهى النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلم عن بيع الغرر و در وايتى ديگر عن الغرر .
قوله : و لم يخالف فيه : يعنى در عدم جواز .
قوله لصحيحه يعقوب بن شعيب الخ : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 13 ص 4 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن يعقوب باسنادش از حسين بن سعيد از صفوان و على بن النعمان جميعا از يعقوب بن شعيب قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن شراء النخل ؟
فقال : كان ابى يكره شراء النخل قبل ان يطلع ثمرة السنة و لكن السنّتين و الثلاث كان يقول :
ان لم يحمل فى هذه السنّة حمل فى السنة الاخرى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 388
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٨