قوله : بين الآخرين : مقصود مولاى مأذون و ورثه دافع مال است .
اعتذار مصنف ( ره )
متن :
و اعتذر في الدروس عن ذلك بأن المأذون بيده مال لمولى الأب و غيره ، و بتصادم الدعاوي المتكافئة يرجع إلى أصالة بقاء الملك على مالكه ، قال : و لا تعارضه فتواهم بتقديم دعوى الصحة على الفساد ، لأنها مشتركة بين متقابلين متكافئين فتساقطا و فيهما نظر ، لمنع تكافئهما مع كون من عدا مولاه خارجا ، و الداخل مقدم فسقطا دونه ، و لم يتم الأصل ، و منه يظهر عدم تكافؤ الدعويين الأخريين ، لخروج الآمر و ورثته عما في يد المأذون التي هي بمنزلة يد سيده ، و الخارجة لا تكافئ الداخلة فتقدم ، و إقرار المأذون بما في يده لغير المولى غير مسموع فلزم اطراح الرواية .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
مصنف ( ره ) در كتاب دروس از ايرادى كه بر روايت وارد شد ( ردّ عبد به مولايش ) چنين جواب داده :
در دست عبد مأذون مالى است مشترك بين مولاى اب و مولاى خودش و دافع و هرسه از اين نظر در يك عرض واقعند و بعد از تصادم و تعارض اين سه دعوى تمام ساقط شده و حالت ترديد و شك پيش مىآيد از اينرو بكمك استصحاب بقاء ملكيت سابق حكم ميكنيم