از جله شرائط تملك انسان ، سبى ( اسارت ) است :
البته اسارت در صورتى سبب ملك مىشود كه مسبّى ( اسير شده ) كافر اصلى بوده و در ذمه اسلام نباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
بقيد كفر اصلى ارتداد خارج شد بنابراين اسارت مرتد جايز نيست اگرچه وى در پارهاى از احكام با كفر مشترك است مثل نجاست عدم جواز تزويج با وى و امثال آن .
متن :
و حيث يملكون بالسبي يسري الرق في أعقابهم و إن أسلموا بعد الأسر ، ما لم يعرض لهم سبب محرر من عتق ، أو كتابة ، أو تنكيل ، أو رحم على وجه .
شرح فارسى :
بعد از اينكه كافر بدست مسلمين اسير شده و وى را رقّ نمودند ، دقّيت در اعقاب و ذراراى او جارى شده و جملگى بنده مسلمين شوند اگرچه بعد از اسارت مسلمان شود .
البته اين حكم در صورتى استكه سبب و موجب حريّت در بين نباشد مثل اينكه مولا او را آزاد كند يا وى را مكاتبه نمايد و يا فعل فظيعى كه موجب آزادى وى شود در حقش مرتكب شود مثل اينكه گوشها و بينى او را ببرد يا احيانا از ارحام مولا درآيد به طورى كه استمرار و ادامه رقّيت شرعا ممكن نباشد نظير اينكه پدر يا فرزند و يا مادر مولا باشد .
قوله : على وجه : يعنى رحم و قريب بودن بطور مطلق سبب آزادى نمىشود بلكه در موارد خاصى چنين است چنانچه امثله آن گذشت .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 257
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٧