قوله : لان المراد به هنا : ضمير در [ به ] به تفقه راجعست .
قوله : من اتجر به غير علم الخ : نهج البلاغه فيض الاسلام ص 1293
متن :
الثانى
الثاني التسوية بين المعاملين في الإنصاف فلا يفرق بين المماكس و غيره ، و لا بين الشريف و الحقير . نعم لو فاوت بينهم بسبب فضيلة و دين فلا بأس ، لكن يكره للآخذ قبول ذلك ، و لقد كان السلف يوكلون في الشراء من لا يعرف هربا من ذلك .
شرح فارسى :
[ دوم ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
دوم : نسبت به تمام معاملين رعايت انصاف و عدالت را بنمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
بنابراين بين مماكس ( كسى كه سخت معامله مىكند ) و غير او فرق نگذارد و نيز ميان اشخاص شريف و حقير تفاوت قائل نشود .
بلى اگر بعضى از ايشان واجد فضيلتى بوده يا از نظر تديّن با ديگران متفاوت باشند اشكالى ندارد كه آنها را بر سايرين ترجيح دهد ولى بر آخذ مكروه است اين احسان را بپذيرد و به همين جهت بود كه اسلاف و سابقين در معاملات خود مباشرت نمىكرده و وكلاء خويش را مأمور اين امور مىكردند تا از اين رهگذر مستخلص باشند .