جواز گشادن صورت و نماياندن آن نيست .
قوله : ان تسفر : فعل مضارع از باب ضرب يضرب به معناى روى گشادن زن مىباشد .
متن :
و يثبت بالاستفاضة و هي استفعال من الفيض ، و هو الظهور و الكثرة . و المراد بها هنا شياع الخبر إلى حد يفيد السامع الظن المقارب للعلم ، و لا تنحصر في عدد بل يختلف باختلاف المخبرين ، نعم يعتبر أن يزيدوا عن عدد الشهود المعدلين ليحصل الفرق من خبر العدل و غيره ، و المشهور أنه يثبت بها سبعة النسب و الموت و الملك المطلق و الوقف و النكاح و العتق و ولاية القاضي ، لعسر إقامة البينة في هذه الأسباب مطلقا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بواسطه استفاضه هفت امر ثابت مىشود : نسب ، موت ، ملك مطلق ، وقف ، نكاح ، عتق ، ولايت قاضى .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ استفاضه ] از باب استفعال و مشتق از [ فيض ] به معناى ظهور و كثرت است و در اينجا به معناى شيوع پيدا نمودن خبر بحدّى است كه براى سامع ظن قريب بعلم حاصل كند .
و در احاد و عدد آن حصر و اندازهاى نيست بلكه به اختلاف مخبرين متفاوت مىشود .
بلى لازم است كه تعداد مخبرين بيشتر از عدد شهود معدّل تا بين خبر عادل و غيرش فرق باشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 254
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٤