علم اصول راجع است .
متن :
و من النحو و التصريف ما يختلف المعنى باختلافه ليحصل بسببه معرفة المراد من الخطاب ، و لا يعتبر الاستقصاء فيه على الوجه التام ، بل يكفي الوسط منه فما دون ، و من اللغة ما يحصل به فهم كلام اللَّه و رسوله و نوابه عليهم السلام بالحفظ ، أو الرجوع إلى أصل مصحح يشتمل على معاني الألفاظ المتداولة في ذلك .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
و مقدار معتبر از تحصيل علم نحو و تصريف آن است كه آنچه معناى لفظ به اختلافش مختلف و تغيّرش متغيّر مىگردد فراگرفته تا بدين وسيله مراد متكلّم را از خطابش احراز كند ، البته لازم نيست در مسائل و احكام ايندو علم غور و استقصاء نمايد بلكه حدّ متوسط يا احيانا اگر بمادون آن نيز اكتفاء كند كافيست .
و از علم لغت مقدارى فراگيرد كه درك و فهم كلام خداوند و رسول گراميش و ائمه هدى عليهم السلام به آن حاصل گردد اعم از اينكه معانى لغات را حفظ كند يا به اصل صحيحى رجوع كرده تا بمعانى الفاظ رائج و دارج در كلمات ياد شده كه در آن اصل جمع هستند مطلع شود .
قوله : ليحصل بسببه : ضمير در [ بسببه ] به ماء موصوله و در [ ما يختلف ] عائد است .
قوله : و لا يعتبر الاستقصاء فيه : ضمير در [ فيه ] به كل واحد من النحو و التصريف عائد است چنانچه ضمير در [ بل يكفى ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 17
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧