قوله : و المقدمات : يعنى مقدمات حكمت .
قوله : و ان وجب معرفته : ضمير در [ معرفته ] بماء موصوله در [ ما اشتملت ] راجع است .
قوله : من جهة اخرى : مثل محاجّه كردن با مخالفين و منكرين و رد نمودن ايشان را .
قوله : فانّ ما يتوقف عليه منه مشترك : ضمير در [ عليه ] به ماء موصوله يعنى [ ما يتوقف ] راجع بوده و در [ منه ] بكلام و مقصود از [ مشترك ] مشترك بين مجتهد و غير مجتهد مىباشد .
متن :
و من الأصول ما يعرف به أدلة الأحكام من الأمر و النهي ، و العموم و الخصوص ، و الإطلاق و التقييد ، و الإجمال و البيان و غيرها مما اشتملت عليه مقاصده .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
و مقدار معتبر از تحصيل علم اصول آن است كه به واسطه آن ادلّه احكام فقهى را تشخيص دهد و به امر و نهى و عموم و خصوص و اطلاق و تقييد و اجمال و بيان و غير اينها از موضوعاتى كه علم اصول مشتمل بر آن است مطّلع گردد .
قوله : الامر : اصطلاحا عبارت است از : طلب نمودن شخص عالى از دانى فعلى را به نحوى كه نفس طلب دلالت كند طالب داراى علوّ و مطلوب منه در رتبه ادناى از او است .
قوله : النهى : اصطلاحا عبارت است از : طلب نمودن شخص عالى از دانى ترك فعلى را به نحوى كه نفس طلب دلالت كند طالب داراى علوّ و مطلوب منه در رتبه ادناى از وى مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 15
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥