عاقبت نبرد بنفع كفار تمام شود و مسلمين مغلوب شوند از اينرو حكمت مقتضى است كفاره را از بيت المال مصرف نمايند .
قوله : فلا قود : بفتح قاف و واو يعنى قصاص .
قوله : للاذن فى قتلهم حينئذ : يعنى در اينوقت كه ( ترس ) قرار داده شدهاند .
قوله : كونه فى الاصل : ضمير به ( قاتل ) راجع بوده و اين عبارت وجه كفاره خطائى است .
قوله : و النظر الى صورة اه : شروع در تقرير كفاره عمدى است .
قوله : و ينبغى ان تكون اه : ضمير در [ تكون ] به كفاره راجع است .
قوله : لانه للمصالح : ضمير به [ بيت المال ] عائد است .
قوله : و هذه من اهمّها : مشار اليه [ هذه ] كفاره است و ضمير در [ اهمها ] به مصالح راجعست .
قوله : و لان فى ايجابها اه : ضمير به [ كفاره ] راجعست
قوله : التخاذل : از باب تفاعل به معناى سستى نشان دادن است .
قوله : لكثير : يعنى لكثير من الافراد .
متن :
و يكره التبييت و هو النزول عليهم ليلا ، و القتال قبل الزوال ، بل بعده ، لأن أبواب السماء تفتح عنده ، و ينزل النصر ، و تقبل الرحمة و ينبغي أن يكون بعد صلاة الظهرين .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 61
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦١