راجع بوده و ماء موصول فاعل است براى [ اتفق ] .
قوله : فان اختلفت : ضمير فاعلى به [ اثمان ] عائدست .
قوله : فثمن موزع عليها : ضمير به اضحيه راجعست .
قوله : و لا يبعد قيام اه : اشاره است بجواب از سوال مقدر به شرحى كه مرقوم شد .
قوله : مقام بعضها : ضمير به اضحيه راجعست .
قوله : لو كانت موجودة : يعنى اگر اضحيه موجود ميبود .
قوله : و روى استحباب الصدقه باكثرها : ضمير اكثرها به اضحيه راجعست و روايت مزبور را صاحب وسائل در ج 10 ص 142 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن الحسن باسنادش از موسى بن القاسم از نخعى از صفوان ابن يحيى از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلم قال :
اذا ذبحت او نحرت فكل و اطعم ، كما قال اللّه :
« فكلوا منها و اطعموا القانع و المعتر » .
فقال : القانع الذى يقنع بما اعطيته و المعتمر الذى يعتريك و السائل الذى يسئلك فى يديه و البائس الفقير .
وجه دلالت اين حديث اين است كه يك ثلث را به منظور تناول شخص دو ثلث باقى را حكم باطعام و صدقه نموده پس معلوم مىشود قسمت اعظم آن را مستحب است صدقه دهند .
قوله : الصدقة بالجميع افضل : يعنى تمام اضحيه را صدقه دهند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 129
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩