قوله : اذا اتّصف بها : ضمير به صدقه راجع است .
قوله : جلالها و قلائدها : كلمه [ جلال ] بضم جيم مقصود لباسهائى است كه روى بدن حيوان قرار مىدهند و ضمير در آن و قلائد به اضحيه راجع است .
قوله : تأسيا بالنبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : زيرا در روايتى چنين وارد است كه حضرتش صلّى اللّه عليه و آله و سلم از اشياء نامبرده به ذابح اعطاء نفرمودند .
روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 10 ص 151 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن الحسن باسنادش از موسى بن القاسم از صفوان بن يحيى از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلام قال :
ذبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ( الى ان قال ) :
و لم يعط الجزارين من جلالها و لا من قلائدها و لا من جلودها و لكن تصدق به .
قوله : و كذا يكره بيعها و شبهه : ضمير در [ بيعها ] به جلود راجع است و در [ شبهه ] به بيع .
قوله : جعله مصلى : ضمير به [ جلد ] عائد است .
قوله : ينتفع به : ضمير در [ به ] به جلد راجع است و احتمالا به مصلّى ممكن است عود كند .
متن :
و أما الحلق فيتخير بينه و بين التقصير ، و الحلق أفضل الفردين الواجبين تخييرا خصوصا للملبد شعره و تلبيده هو أن يأخذ عسلا و صمغا و يجعله في رأسه ، لئلا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 131
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣١