و قيل و القائل الشيخ و من تبعه : إن نوى حجة النذر أجزأت عن النذر و حجة الإسلام على تقدير وجوبها حينئذ ، و إلا فلا ، استنادا إلى رواية حملت على نذر حجة الإسلام .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
حجّ نذرى بجاى حجة الاسلام محسوب نشده و از آن كفايت نمىكند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در حكم مزبور فرقى نيست بين اينكه حج نذرى در وقتى واقع شود كه حجة الاسلام بر وى واجب شده يا نشده باشد و اعم از اين كه در وقت بجاى آوردن نذر حجة الاسلام را قصد كند يا نذر و يا هر دو را ، زيرا تعدد سبب ( نذر و استطاعت ) مقتضى تعدد مسبّب ( حج نذرى و حج استطاعى يعنى حجة الاسلام ) است پس در هيچ يك از صور حج نذرى كافى از حجة الاسلام نيست .
ولى بعضى از فقهاء همچون مرحوم شيخ طوسى و تابعين ايشان فرمودهاند :
در موردى كه حجة الاسلام بر او واجب باشد و حج را به نيّت نذر بجاى آورد از هردو مجزى و كافى است ولى در غير اين صورت از آن كفايت نمىكند .
و در اين حكم بروايتى استناد كردهاند كه مىتوان آن را بر موردى حمل كرد كه ناذر حجة الاسلام را نذر نموده ، بنابراين وقتى آن را به قصد ايفاء نذر بجاى آورد هم نذرش را انجام داده و هم حجة الاسلام را ايتان نموده است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 73
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٣