فقال : الرّكوب افضل من المشى ، لانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ركب .
2 - ج 8 ص 57 حديث 4 :
محمد بن الحسن باسنادش از يعقوب بن يزيد از ابن ابى عمير از رفاعة و ابن بكير جميعا از ابى عبد اللّه عليه السلام انّه سئل عن الحج ماشيا افضل او راكبا ؟
فقال : بل راكبا ، فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم حجّ راكبا .
و اما روايتى كه دلالت دارد بر اينكه پيغمبر اكرم صلى اللّه عليه و آله و سلم طواف را سواره بجاى آوردند حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 492 به اين شرح نقل مىنمايد :
محمد بن يعقوب از محمد بن يحيى از احمد بن محمد از على بن الحكم از عبد اللّه بن يحيى الكاهلى قال : سمعت ابا عبد اللّه عليه السلام يقول :
طاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم على ناقته الغضباء و جعل يستلم الاركان بمحجنه و يقبل المحجن .
متن :
و الأقوى التفصيل الجامع بين الأدلة بالضعف عن العبادة ، من الدعاء ، و القراءة ، و و صفها من الخشوع ، و عدمه و ألحق بعضهم بالضعف كون الحامل له على المشي توفير المال ، لأن دفع رذيلة الشح عن النفس من أفضل الطاعات ، و هو حسن ، و لا فرق بين حجة الإسلام و غيرها .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 46
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦