شرح فارسى :
ز : مرحوم مصنف مىفرماين :
مقارن با نيّت احرام اين الفاظ را بخواند :
لبّيك اللهم لبّيك لبّيك ( پروردگارا اجابت مىكنم دعوت تو را البته اجابت مىنمايم ) .
انّ الحمد و النعمة و الملك لك ( همانا حمد و ستايش و تمام نعمتها و بزرگى از آن تست ) .
لا شريك لك لبّيك ( انباز و همتائى ندارى لذا اجابت مىكنم دعوت تو را ) .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مرحوم مصنف و غير ايشان علاوه بر اينكه نيّت را براى احرام واجب دانسته براى خصوص تلبيه ( الفاظى كه ذكر شد ) نيز نيّت را لازم دانسته و فرمودهاند آن را بر نيّت احرام بايد مقدم دارد البته به نحوى كه مقارنت بين ايندو ( يعنى نيت تلبيه و احرام ) محفوظ باشد و آن به اين است كه هردو نيّت را يك جا جمع نمايند مثلا بگويند احرام و تلبيه را به جهت قربت و نزديكى به خدا انجام مىدهم همانطورى كه تكبيرة الاحرام با نيّت نماز به اين نحو مقارن مىباشد يعنى به نفس تكبيرة الاحرام نيّت نماز را مىنمايند .
متن :
و إنما وجبت النية للتلبية دون التحريمة لأن أفعال الصلاة متصلة حسا و شرعا فيكفي نية واحدة للجملة كغير التحريمة من الأجزاء بخلاف التلبية فإنها من جملة أفعال الحج و هي منفصلة شرعا و حسا ، فلا بد لكل واحد من نية . و على هذا فكان إفراد التلبية عن الإحرام و جعلها من جملة أفعال الحج
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 257
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٧