قوله : ثمّ ان تبيّنت الموافقة اه : يعنى بعد از اينكه به ظن يا علم عمل نمود اگر موافق با واقع درآمد يا به حال اشتباه باقى ماند احرامش صحيح و مجزى است ولى اگر معلوم شد قبل از ميقات محرم شده در صورتى كه قبل از تجاوز از ميقات متذكر شده باشد به ميقات حكمى كه رسيد احرام را اعاده كند ولى اگر بعد از تجاوز از ميقات متوجه شد يا معلوم شد كه بعد از گذشتن از ميقات محرم شده در اين دو صورت دو احتمال است :
1 - از جهتى كه مخالفت با وظيفه و تكليفش نموده پس مجزى نيست .
2 - چون وى مأمور بوده كه به ظن خويش عمل كند پس عمل به اين ظن مقتضى اجزاء و تماميّت احرام است .
قوله : و لو تبيّن تقدمه : ضمير در [ تقدمه ] باحرام راجع است .
متن :
الفصل الرابع في أفعال العمرة المطلقة و هي الإحرام و الطواف و السعي و التقصير و هذه الأربعة تشترك فيها عمرة الإفراد و التمتع ، و يزيد في عمرة الإفراد بعد التقصير طواف النساء و ركعتيه و الثلاثة الأول منها أركان دون الباقي ، و لم يذكر التلبية من الأفعال كما ذكرها في الدروس ، إلحاقا لها بواجبات الإحرام كلبس ثوبيه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 247
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٧