قوله : او ضعف او حرّ او برد بحيث لا يتحمل ذلك : مشاراليه [ ذلك ] ضعف و حرّ و برد است .
متن :
و لو حج على غير ميقات كفته المحاذاة للميقات و هي مسامتته بالإضافة إلى قاصد مكة عرفا إن اتفقت .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر شخصى در انجام حج از غير ميقات حركت كرد در صورتى كه در طى طريق بمحاذات يكى از مواقيت حركت نمايد كافى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از محاذات اين است كه از طريقى حركت كند كه در قصد وى بجانب مكه با يكى از مواقيت عرفا هم سمت بجانب مكه قرار گيرد .
قوله : مسامتته : ضمير بميقات راجعست .
قوله : ان اتفقت : ضمير به [ محاذاة ] راجعست .
متن :
و لو لم يحاذ ميقاتا أحرم من قدر تشترك فيه المواقيت و هو قدر بعد أقرب المواقيت من مكة و هو مرحلتان كما سبق علما ، أو ظنا ، في بر ، أو بحر و العبارة أعم مما اعتبرناه ، لأن المشترك بينهما يصدق باليسير ، و كأنه أراد تمام المشترك ، ثم إن تبينت الموافقة ، أو استمر الاشتباه أجزأ ، و لو تبين تقدمه قبل تجاوزه أعاده و بعده ، أو تبين تأخره وجهان من المخالفة و تعبده بظنه المقتضي للإجزاء .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر نحوه حركتش بطرزى استكه با هيچيك از مواقيت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 245
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٥