به غير فصل تصغير الحلفة بفتح الحاء و اللام واحد الحلفاء و هو النبات المعروف قاله الجوهري أو تصغير الحلفة و هي اليمين لتحالف قوم من العرب به . و هو ماء على ستة أميال من المدينة . و المراد الموضع الذي فيه الماء . و به مسجد الشجرة ، و الإحرام منه أفضل و أحوط للتأسي ، و قيل : بل يتعين منه لتفسير ذي الحليفة به في بعض الأخبار ، و هو جامع بينها للمدينة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ميقات اهل مدينه ( ذو الحليفة ) است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ حليفه ] بضم حاء و فتح لام و فاء بعد از ياء بدون فاصله تصغير [ حلفه ] بفتح حاء و لام كه مفرد [ حلفاء ] است مىباشد و آن بر طبق گفته جوهرى گياه معروفى است .
يا بگوئيم تصغير ( حلفه ) بفتح حاء و كسر آن است به معناى قسم خوردن و وجه تسميه اين مكان به اين نام از جهت اينستكه گروهى از عرب در اين بقعه يكديگر را قسم دادند .
و بهر تقدير اسم ذو الحليفه نام آب جارى است كه در شش ميلى مدينه قرار دارد و مقصود از آن در اينجا آن آب نيست بلكه مكانى است كه آب در آن مىباشد و در همان مكان مسجد الشجره قرار دارد .
لازم به يادآورى است كه احرام از اين مسجد افضل و احوط از بقاع ديگر مىباشد چه آنكه تأسى بحضرات معصومين مقتضى اين معنا است حتى بعضى از فقهاء احرام از آن متعيّن دانستهاند و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 234
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٤