شارح ( ره ) مىفرماين :
( دحو ) به معناى بسط دادن و كشيدن است و آن روزى استكه زمين از زير كعبه معظّمه كشيده و بسط داده شد و مصادف با روز بيست و پنجم ذيقعده است .
مؤلف گويد :
از اخبار دالّه بر آن حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 332 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن يعقوب ، از عدّهاى اصحاب ، از سهل بن زياد ، از بعض اصحاب ، از ابى الحسن الاوّل ( مولانا الرّضا ) عليه السّلام فى حديث قال و فى خمسة و عشرين من ذى القعدة وضع البيت و هو اوّل رحمة وضعت على وجه الارض فجعله اللّه عزّ و جلّ مثابة للنّاس و امنا فمن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهرا الحديث .
قوله : اى بسطها : يعنى بسط الارض .
قوله : و هو الخامس و العشرون : ضمير [ هو ] بدحو الارض راجع است .
متن :
( و عرفة لمن لا يضعفه عن الدعاء ) الذي هو عازم عليه في ذلك اليوم كمية و كيفية و يستفاد منه أن الدعاء في ذلك اليوم أفضل من الصوم ( مع تحقق الهلال ) ، فلو حصل في أوله التباس ، لغيم ، أو غيره كره صومه ، لئلا يقع في صوم العيد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
9 - روز عرفه يعنى روز نهم ماه ذيحجة الحرام براى كسى كه روزه سبب ضعف و بىرغبتى وى به خواندن دعاهاى وارده در اين روز نشود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 234
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٤